سير أعلام النبلاء — ج 4
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج4 ص136
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
وقال أبو وائل: قال عمرو بن شرحبيل:
ولا تطيلوا جدثي (1) ، فإن المهاجرين كانوا يكرهون ذلك.
قال أبو إسحاق: رأيت أبا جحيفة في جنازة أبي ميسرة آخذا بقائمة السرير، وهو يقول: غفر الله لك يا أبا ميسرة (2) .
قال ابن سعد: قالوا: مات في ولاية عبيد الله بن زياد (3) .
43 - الجرشي يزيد بن الأسود
من سادة التابعين بالشام، يسكن بالغوطة، بقرية زبدين (4) .
أسلم في حياة النبي -صلى الله عليه وسلم-.
وله دار بداخل باب شرقي.
قال يونس بن ميسرة، قلت له: يا أبا الأسود! كم أتى عليك؟
قال: أدركت العزى تعبد في قرية قومي (5) .
قيل: إنه قال: قلت لقومي: اكتبوني في الغزو.
قالوا: قد كبرت.
قال: سبحان الله! اكتبوني، فأين سوادي في المسلمين؟
قالوا: أما إذ فعلت، فأفطر، وتقو على العدو.
قال: ما كنت أراني أبقى حتى أعاتب في نفسي، والله لا أشبعها من الطعام، ولا أوطئها من منام حتى تلحق بالله (6) .
