سير أعلام النبلاء — ج 4
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج4 ص19
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
قال جعفر بن سليمان: حدثنا الجريري، قال:
لما سير عامر بن عبد الله الذي يقال له: ابن عبد قيس، شيعه إخوانه، وكان بظهر المربد، فقال:
إني داع فأمنوا: اللهم من وشى بي، وكذب علي، وأخرجني من مصري، وفرق بيني وبين إخواني، فأكثر ماله، وأصح جسمه، وأطل عمره (1) .
قال الحسن البصري: بعث بعامر بن عبد قيس إلى الشام، فقال: الحمد لله الذي حشرني راكبا.
قال قتادة: لما احتضر عامر، بكى.
فقيل: ما يبكيك؟
قال: ما أبكي جزعا من الموت، ولا حرصا على الدنيا، ولكن أبكي على ظمأ الهواجر، وقيام الليل (2) .
وروى: عثمان بن عطاء الخراساني، عن أبيه: أن قبر عامر بن عبد قيس ببيت المقدس.
وقيل: توفي في زمن معاوية.
5 - أويس القرني أبو عمرو بن عامر بن جزء بن مالك المرادي *
هو القدوة، الزاهد، سيد التابعين في زمانه.
أبو عمرو، أويس بن عامر بن جزء بن مالك القرني، المرادي، اليماني.
