سير أعلام النبلاء — ج 4
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج4 ص189
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
ذكره: ابن سعد، فقال (1) : روى عن أبي بن كعب.
وكان ثقة، له فضل، وورع، وعقل، وأدب.
وقال العجلي: كان ثقة، لم ينج بالبصرة من فتنة ابن الأشعث إلا هو وابن سيرين.
ولم ينج منها بالكوفة إلا خيثمة بن عبد الرحمن، وإبراهيم النخعي.
قال مهدي بن ميمون: حدثنا غيلان بن جرير:
أنه كان بينه وبين رجل كلام، فكذب عليه، فقال: اللهم إن كان كاذبا فأمته.
فخر ميتا مكانه.
قال: فرفع ذلك إلى زياد، فقال: قتلت الرجل.
قال: لا، ولكنها دعوة وافقت أجلا (2) .
وعن غيلان: أن مطرفا كان يلبس المطارف والبرانس، ويركب الخيل، ويغشى السلطان، ولكنه إذا أفضيت إليه، أفضيت إلى قرة عين (3) .
وكان يقول: عقول الناس على قدر زمانهم (4) .
وروى: قتادة، عن مطرف بن عبد الله، قال:
فضل العلم أحب إلي من فضل العبادة، وخير دينكم الورع (5) .
قال يزيد بن عبد الله بن الشخير: مطرف أكبر مني بعشر سنين، وأنا أكبر من الحسن البصري بعشر سنين.
قلت: على هذا يقتضي أن مولد مطرف كان عام بدر، أو عام أحد، ويمكن أن يكون سمع من عمر، وأبي.
