سير أعلام النبلاء — ج 4
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج4 ص190
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
قال ابن سعد (1) : توفي مطرف في أول ولاية الحجاج.
قلت: بل بقي إلى (2) أن خرج عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث بعد الثمانين.
وأما عمرو بن علي، والترمذي: فأرخا موته في سنة خمس وتسعين، وهذا أشبه.
وفي (الحلية (3)) : روى أبو الأشهب، عن رجل، قال مطرف بن عبد الله:
لأن أبيت نائما وأصبح نادما، أحب إلي من أن أبيت قائما وأصبح معجبا.
قلت: لا أفلح -والله- من زكى نفسه، أو أعجبته.
وعن ثابت البناني، عن مطرف، قال:
لأن يسألني الله -تعالى- يوم القيامة، فيقول: يا مطرف، ألا فعلت، أحب إلي من أن يقول: لم فعلت (4) ؟
جرير بن حازم: حدثنا حميد بن هلال، قال:
قال مطرف بن عبد الله: إنما وجدت العبد ملقى بين ربه وبين الشيطان، فإن استشلاه ربه واستنقذه، نجا، وإن تركه والشيطان، ذهب به (5) .
جعفر بن سليمان: حدثنا ثابت، قال:
قال مطرف: لو أخرج قلبي، فجعل في يساري، وجيء بالخير، فجعل في يميني، ما استطعت أن أولج قلبي منه شيئا حتى يكون الله يضعه (6) .
أبو جعفر الرازي: عن قتادة، عن مطرف، قال: إن هذا الموت قد أفسد
