شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سير أعلام النبلاء — ج 4

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج4 ص195

تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة

وقال ابن عيينة: قال مطرف بن عبد الله: ما يسرني أني كذبت كذبة وأن لي الدنيا وما فيها.

وقال أبو نعيم: حدثنا عمارة بن زاذان، قال:

رأيت على مطرف بن الشخير مطرف خز أخذه بأربعة آلاف درهم.

وقال حميد بن هلال: أتت الحرورية مطرف بن عبد الله يدعونه إلى رأيهم، فقال:

يا هؤلاء، لو كان لي نفسان، بايعتكم بإحداهما، وأمسكت الأخرى، فإن كان الذي تقولون هدى، أتبعتها الأخرى، وإن كان ضلالة، هلكت نفس وبقيت لي نفس، ولكن هي نفس واحدة لا أغرر بها (1) .

قال قتادة: قال مطرف:

لأن أعافى فأشكر، أحب إلي من أن (2) أبتلى فأصبر.

قال سليمان بن المغيرة: كان مطرف إذا دخل بيته، سبحت معه آنية بيته (3) .

وقال سليمان بن حرب: كان مطرف مجاب الدعوة، قال لرجل: إن كنت كذبت فأرنا به.

فمات مكانه (4) .

وقال مهدي بن ميمون: عن غيلان بن جرير، قال:

حبس السلطان ابن أخي مطرف، فلبس مطرف خلقان ثيابه، وأخذ عكازا، وقال: أستكين (5) لربي، لعله أن يشفعني في ابن أخي.

قال خليفة بن خياط (6) : مات مطرف سنة ست وثمانين.

وقيل في وفاته غير ذلك كما مضى.

الصفحة السابقة الصفحة التالية