سير أعلام النبلاء — ج 4
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج4 ص210
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
هؤلاء، هلل هؤلاء، فراجعت نفسي، فقلت: أي الفريقين أنزله كافرا؟ ومن أكرهني على هذا؟
قال: فما أمسيت حتى رجعت، وتركتهم (1) .
قال عاصم الأحول: كان أبو العالية إذا جلس إليه أكثر من أربعة، قام، فتركهم (2) .
معمر: عن عاصم، عن أبي العالية، قال:
أنتم أكثر صلاة وصياما ممن كان قبلكم، ولكن الكذب قد جرى على ألسنتكم.
زيد بن الحباب: حدثنا خالد بن دينار، عن أبي العالية، قال:
تعلمت الكتابة والقرآن، فما شعر بي أهلي، ولا رئي في ثوبي مداد قط (3) .
ابن عيينة: سمعت عاصما الأحول، يحدث عن أبي العالية، قال:
تعلموا القرآن، فإذا تعلمتموه، فلا ترغبوا عنه، وإياكم وهذه الأهواء، فإنها (4) توقع العداوة والبغضاء بينكم، فإنا قد قرأنا القرآن قبل أن يقتل -يعني: عثمان- بخمس عشرة سنة.
قال: فحدثت به الحسن، فقال: قد نصحك -والله- وصدقك (5) .
أبو نعيم: حدثنا أبو خلدة، عن أبي العالية، قال:
ما مسست ذكري بيميني منذ ستين، أو سبعين سنة (6) .
حماد بن سلمة: عن ثابت، أن أبا العالية قال:
إني لأرجو أن لا يهلك عبد بين نعمتين: نعمة يحمد الله عليها، وذنب يستغفر الله منه.
