سير أعلام النبلاء — ج 4
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج4 ص228
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
لينا.
قلت: كان عند سعيد بن المسيب أمر عظيم من بني أمية وسوء سيرتهم، وكان لا يقبل عطاءهم.
قال معن بن عيسى: حدثنا مالك، عن ابن شهاب:
قلت لسعيد بن المسيب: لو تبديت، وذكرت له البادية وعيشها والغنم.
فقال: كيف بشهود العتمة (1) .
ابن سعد: أنبأنا الوليد بن عطاء بن الأغر المكي، أنبأنا عبد الحميد بن سليمان، عن أبي حازم، سمعت سعيد بن المسيب يقول:
لقد رأيتني ليالي الحرة، وما في المسجد أحد غيري، وإن أهل الشام ليدخلون زمرا يقولون: انظروا إلى هذا المجنون.
وما يأتي وقت صلاة إلا سمعت أذانا في القبر، ثم تقدمت، فأقمت، وصليت، وما في المسجد أحد غيري (2) .
عبد الحميد هذا: ضعيف.
الواقدي: حدثنا طلحة بن محمد بن سعيد بن المسيب، عن أبيه، قال:
كان سعيد أيام الحرة (3) في المسجد لم يخرج، وكان يصلي معهم
