سير أعلام النبلاء — ج 4
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج4 ص280
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
وثقه: يحيى بن معين، وكان مقدم الصالحين القراء الذين قاموا على الحجاج في فتنة ابن الأشعث، فقتل أبو البختري في وقعة الجماجم، سنة اثنين وثمانين (1) .
قال حبيب بن أبي ثابت: اجتمعت أنا، وسعيد بن جبير، وأبو البختري، فكان أبو البختري أعلمنا وأفقهنا.
102 - زاذان أبو عمر الكندي مولاهم * (م، 4)
الكوفي، البزاز، الضرير، أحد العلماء الكبار.
ولد: في حياة النبي -صلى الله عليه وسلم- وشهد خطبة عمر بالجابية (2) .
روى عن: عمر، وعلي، وسلمان، وابن مسعود، وعائشة، وحذيفة، وجرير البجلي، وابن عمر، والبراء بن عازب، وغيرهم.
حدث عنه: أبو صالح السمان، وعمرو بن مرة، وحبيب بن أبي ثابت، والمنهال بن عمرو، وعطاء بن السائب، ومحمد بن جحادة، وآخرون.
وكان ثقة، صادقا، روى جماعة أحاديث.
قال النسائي: ليس به بأس.
وروى: إبراهيم بن الجنيد (3) ، عن يحيى بن معين: ثقة.
