سير أعلام النبلاء — ج 4
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج4 ص56
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
القوم به، وكان مسروق قد خلط منه ومن غيره، وكان الربيع بن خثيم (1) أشد القوم اجتهادا، وكان عبيدة يوازي شريحا في العلم والقضاء.
روى: إبراهيم، عن علقمة:
أنه قدم الشام، فدخل مسجد دمشق، فقال: اللهم ارزقني جليسا صالحا.
فجاء، فجلس إلى أبي الدرداء، فقال له: ممن أنت؟
قال: من أهل الكوفة.
قال: كيف سمعت ابن أم عبد يقرأ: {والليل إذا يغشى} ... ، الحديث (2) .
وقال الأسود: إني لأذكر ليلة عرس أم علقمة.
وقال شباب (3) : شهد علقمة صفين مع علي.
وروى: الهيثم بن عدي، عن مجالد، عن الشعبي، قال:
كان الفقهاء بعد أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالكوفة في أصحاب عبد الله: علقمة، وعبيدة، وشريح، ومسروق.
وروى: حفص بن غياث، عن أشعث، عن ابن سيرين، قال:
أدركت القوم وهم يقدمون خمسة: من بدأ بالحارث الأعور، ثنى بعبيدة، ومن بدأ بعبيدة، ثنى بالحارث، ثم علقمة الثالث، لا شك فيه، ثم مسروق، ثم شريح، وإن قوما أخسهم شريح، لقوم لهم شأن (4) .
وروى: ابن عون، عن محمد، قال:
كان أصحاب عبد الله خمسة، كلهم فيه عيب: عبيدة أعور، ومسروق أحدب، وعلقمة أعرج، وشريح كوسج (5) ، والحارث أعور.
