سير أعلام النبلاء — ج 4
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج4 ص57
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
وروى: منصور، عن إبراهيم، قال:
كان أصحاب عبد الله الذين يقرئون الناس القرآن، ويعلمونهم السنة، ويصدر الناس عن رأيهم، ستة: علقمة، والأسود، ومسروق، وعبيدة، وأبو ميسرة، وعمرو بن شرحبيل، والحارث بن قيس.
وروى: إسرائيل، عن غالب أبي الهذيل:
قلت لإبراهيم: أعلقمة كان أفضل أو الأسود؟
قال: علقمة، وقد شهد صفين.
وقال ابن عون: سألت الشعبي عن علقمة، والأسود، فقال:
كان الأسود صواما، قواما، كثير الحج، وكان علقمة مع البطيء، ويدرك السريع.
وقال مرة الهمداني: كان علقمة من الربانيين، وكان علقمة عقيما؛ لا يولد له.
وروى عنه: إبراهيم، قال: صليت خلف عمر سنتين.
وروى: مغيرة، عن إبراهيم:
أن علقمة والأسود كانا يسافران مع أبي بكر وعمر.
قال الشعبي: كان علقمة أبطن (1) القوم بابن مسعود.
الأعمش: عن إبراهيم، عن علقمة، قال:
أتي عبد الله بشراب، فقال: أعط علقمة، أعط مسروقا.
فكلهم قال: إني صائم.
فقال: {يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار} [النور: 37] .
وقال إبراهيم: كان علقمة يقرأ القرآن في خمس.
وقال علقمة: أطيلوا كر (2) الحديث لا يدرس.
الأعمش: عن شقيق، قال:
كان ابن زياد يراني مع مسروق، فقال: إذا قدمت، فالقني.
فأتيت علقمة، فقال: إنك لم تصب من دنياهم شيئا إلا أصابوا
