شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سير أعلام النبلاء — ج 4

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج4 ص58

تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة

من دينك ما هو أفضل منه، ما أحب أن لي مع ألفي ألفين وأني أكرم الجند عليه (1) .

وقال إبراهيم: كتب أبو بردة علقمة في الوفد إلى معاوية.

فقال له علقمة: امحني، امحني.

وقال علقمة: ما حفظت وأنا شاب، فكأني أنظر إليه في قرطاس.

قال إبراهيم: عن علقمة (2) : أنه كان له برذون يراهن عليه.

الأعمش: عن مالك بن الحارث، عن عبد الرحمن بن يزيد:

قلنا لعلقمة: لو صليت في المسجد، وجلسنا معك، فتسأل.

قال: أكره أن يقال: هذا علقمة.

قالوا: لو دخلت على الأمراء.

قال: أخاف أن ينتقصوا مني أكثر مما أنتقص منهم.

وروى: إبراهيم، عن علقمة، قال:

كنت رجلا قد أعطاني الله حسن الصوت بالقرآن، وكان ابن مسعود يرسل إلي، فأقرأ عليه، فإذا فرغت من قراءتي، قال:

زدنا - فداك أبي وأمي - فإني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: (إن حسن الصوت زينة القرآن (3)) .

أبو إسحاق: عن عبد الرحمن بن يزيد:

قال عبد الله: ما أقرأ شيئا ولا أعلمه إلا علقمة يقرؤه أو يعلمه.

قال زياد بن حدير: يا أبا عبد الرحمن،

الصفحة السابقة الصفحة التالية