شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سير أعلام النبلاء — ج 4

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج4 ص64

تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة

بن وادعة بن عمر بن عامر بن ناشح (1) بن دافع (2) بن مالك بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان.

قال أبو بكر الخطيب: يقال: إنه سرق وهو صغير، ثم وجد، فسمي مسروقا.

وأسلم أبوه الأجدع.

حدث هو عن: أبي بن كعب، وعمر، وعن أبي بكر الصديق - إن صح - وعن أم رومان، ومعاذ بن جبل، وخباب، وعائشة، وابن مسعود، وعثمان (3) ، وعلي، وعبد الله بن عمرو، وابن عمر، وسبيعة، ومعقل بن سنان، والمغيرة بن شعبة، وزيد.

حتى إنه روى عن: عبيد بن عمير؛ قاص مكة.

وعنه: الشعبي، وإبراهيم النخعي، ويحيى بن وثاب، وعبد الله بن مرة، وأبو وائل، ويحيى بن الجزار، وأبو الضحى، وعبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، وعبيد بن نضيلة، ومكحول الشامي - وما أراه لقيه - وأبو إسحاق، ومحمد بن المنتشر، ومحمد بن نشر الهمداني، وأبو الأحوص الجشمي، وأيوب بن هانئ، وعمارة بن عمير، وحبال بن رفيدة، وأنس بن سيرين، وأبو الشعثاء المحاربي، وآخرون.

وعداده في كبار التابعين، وفي المخضرمين الذين أسلموا في حياة النبي -صلى الله عليه وسلم-.

قال أبو داود: كان الأجدع أفرس فارس باليمن.

قال أبو داود أيضا: ومسروق هو ابن أخت عمرو بن معد يكرب.

الصفحة السابقة الصفحة التالية