سير أعلام النبلاء — ج 4
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج4 ص65
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
مجالد: عن الشعبي، عن مسروق، قال:
لقيت عمر، فقال: ما اسمك؟
فقلت: مسروق بن الأجدع.
قال: سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: (الأجدع شيطان (1)) ، أنت مسروق بن عبد الرحمن.
قال الشعبي: فرأيته في الديوان (2) ؛ مسروق بن عبد الرحمن.
وقال مالك بن مغول: سمعت أبا السفر، عن مرة، قال: ما ولدت همدانية مثل مسروق.
وقال أيوب الطائي: عن الشعبي، قال:
ما علمت أن أحدا كان أطلب للعلم في أفق من الآفاق من مسروق.
وقال منصور: عن إبراهيم، قال:
كان أصحاب عبد الله الذين يقرئون الناس، ويعلمونهم السنة: علقمة، والأسود، وعبيدة، ومسروقا، والحارث بن قيس، وعمرو بن شرحبيل.
وروى: عبد الملك بن أبجر، عن الشعبي:
كان مسروق أعلم بالفتوى من شريح، وكان شريح أعلم بالقضاء من مسروق، وكان شريح يستشير مسروقا، وكان مسروق لا يستشير شريحا.
وروى: شعبة، عن أبي إسحاق:
حج مسروق، فلم ينم إلا ساجدا على وجهه حتى رجع.
وروى: أنس بن سيرين، عن امرأة مسروق، قالت:
كان مسروق يصلي حتى تورم قدماه، فربما جلست أبكي مما أراه يصنع بنفسه.
المثنى القصير: عن محمد بن المنتشر، عن مسروق، قال:
كنت مع أبي موسى أيام الحكمين، فسطاطي إلى جانبه، فأصبح الناس ذات يوم قد
