شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سير أعلام النبلاء — ج 4

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج4 ص102

تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة

قال أبو نعيم: حدثتنا أم داود الوابشية، قالت: خاصمت إلى شريح، وكان ليس له لحية (1) .

روى: أشعث، عن ابن سيرين، قال:

أدركت الكوفة، وبها أربعة ممن يعد بالفقه، فمن بدأ بالحارث، ثنى بعبيدة، ومن بدأ بعبيدة، ثنى بالحارث، ثم علقمة، ثم شريح.

وإن أربعة أخسهم شريح لخيار (2) .

وقال الشعبي: كان شريح أعلمهم بالقضاء، وكان عبيدة يوازيه في علم القضاء (3) .

قال أبو وائل: كان شريح يقل غشيان ابن مسعود للاستغناء عنه (4) .

وقال الشعبي: بعث عمر ابن سور (5) على قضاء البصرة، وبعث شريحا على قضاء الكوفة (6) .

مجالد: عن الشعبي، أن عمر رزق شريحا مائة درهم على القضاء.

الثوري: عن أبي إسحاق، عن هبيرة بن يريم:

أن عليا جمع الناس في الرحبة، وقال: إني مفارقكم.

فاجتمعوا في الرحبة، فجعلوا يسألونه حتى نفد ما عندهم، ولم يبق إلا شريح، فجثا على ركبتيه، وجعل يسأله.

فقال له علي: اذهب، فأنت أقضى العرب (7) .

الصفحة السابقة الصفحة التالية