سير أعلام النبلاء — ج 5
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج5 ص130
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
فأخاف ألا تحمله قلوبهم، فأخرج معه طمعا من طمع الدنيا (1) .
ابن عيينة: عن إبراهيم بن ميسرة:
قلت لطاووس: هو المهدي -يعني: عمر بن عبد العزيز-.
قال: هو المهدي، وليس به، إنه لم يستكمل العدل كله.
قال ابن عون: كان ابن سيرين إذا سئل عن الطلاء (2) ، قال: نهى عنه إمام هدى -يعني: عمر بن عبد العزيز-.
قال حرملة: سمعت الشافعي يقول:
الخلفاء خمسة: أبو بكر، وعمر،
