سير أعلام النبلاء — ج 5
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج5 ص232
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
أبي طلحة الكحال يستنعته من شيء بعينه وهو على فرس، فرأيته أشهب اللحية.
وقال ابن إدريس: عن أبي إسحاق الشيباني، عن عبد الملك بن إياس الشيباني، قال:
قلت لإبراهيم النخعي: من نسأل بعدك؟
قال: حماد.
قال ابن إدريس: فما سمعت الشيباني ذكر حمادا إلا أثنى عليه.
قال ابن عون: رأيت حمادا وقد دخل على إبراهيم ومعه أطراف (1) ، فجعل يسأل إبراهيم عنها.
فقال له إبراهيم: ما هذا؟ ألم أنه عن هذا؟
فقال: إنما هي أطراف.
روى: منصور، عن إبراهيم، قال: لا بأس بكتابة الأطراف.
وروى: شريك، عن جامع أبي صخرة، قال:
رأيت حمادا يكتب عند إبراهيم، ويقول: إنا لا نريد بذلك دنيا، وعليه كساء أنبجاني.
قال ابن عيينة: كان معمر يقول:
لم أر من هؤلاء أفقه من: الزهري، وحماد، وقتادة.
قال ابن عيينة: وكان حماد أبصر بإبراهيم من الحكم.
ابن إدريس: سمعت أبي، عن ابن شبرمة، قال: ما أحد أمن علي بعلم من حماد.
أبو بكر بن عياش: عن مغيرة، قال:
أتينا إبراهيم نعوده حين اختفى، فقال: عليكم بحماد، فإنه قد سألني عن جميع ما سألني عنه الناس.
