سير أعلام النبلاء — ج 5
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج5 ص313
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
على أنبيائهم، فإذا نهيتكم عن شيء، فاجتنبوه، وإذا أمرتكم بأمر، فأتوا منه ما استطعتم (1)) .
قال عبد الرزاق: أنبأنا أبي، وغيره:
أن همام بن منبه قعد إلى ابن الزبير، وكان رجل بنجران من الأبناء يعظمونه، يقال له: حنش، لم يكن له لحية.
فقال له رجل من قريش: من أنت؟
قال: من أهل اليمن.
قال: ما فعلت عجوزكم - يريد حنشا -؟
قال همام: عجوزنا أسلمت مع سليمان لله رب العالمين، وعجوزكم حمالة الحطب.
فبهت القرشي.
فقال له ابن الزبير: أما تدري من كلمت؟ لم تعرضت بابن منبه؟
رواها: إسحاق الكوسج، عنه.
149 - علي بن الأقمر بن عمرو بن الحارث الهمداني * (ع)
الإمام، أبو الوازع الهمداني، الوادعي، الكوفي.
حدث عن: أبي جحيفة السوائي، وأسامة بن شريك.
وحدث أيضا عن: الأغر أبي مسلم، وأبي حذيفة سلمة بن صهيبة، وأبي الأحوص عوف الجشمي، وجماعة.
روى عنه: الأعمش، وشعبة، وسفيان الثوري، والحسن بن صالح، وشريك القاضي، وآخرون.
وثقه: جماعة.
150 - أبو بكر بن محمد بن عمرو الأنصاري ** (ع)
ابن حزم بن زيد بن لوذان الأنصاري، الخزرجي، النجاري، المدني،
