سير أعلام النبلاء — ج 5
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج5 ص314
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
أمير المدينة، ثم قاضي المدينة، أحد الأئمة الأثبات.
قيل: كان أعلم أهل زمانه بالقضاء.
روى عن: أبيه.
وعن: عباد بن تميم.
وعن: سلمان الأغر، وعبد الله بن قيس بن مخرمة، وعمرو بن سليم الزرقي، وأبي حبة البدري، وخالته؛ عمرة، وطائفة.
وعداده في صغار التابعين.
حدث عنه: ابناه؛ عبد الله ومحمد، والأوزاعي، وأفلح بن حميد، والمسعودي، وآخرون، وثقوه.
قال مالك: لم يكن على المدينة أمير أنصاري سواه.
وقيل: كان كثير العبادة والتهجد -رحمه الله-.
وقال الواقدي: هو الذي كان يصلي بالناس، ويتولى أمرهم، واستقضى ابن عمه أبا طوالة.
قال أبو الغصن المدني: رأيت في يد أبي بكر بن حزم خاتم ذهب، فصه ياقوتة حمراء.
قلت: لعله ما بلغه التحريم، ويجوز أن يكون فعله وتاب.
وروى: عطاف بن خالد، عن أمه، عن زوجة ابن حزم:
أنه ما اضطجع على فراشه بالليل منذ أربعين سنة.
وقيل: كان رزقه في الشهر ثلاث مائة دينار.
قال مالك بن أنس: ما رأيت مثل ابن حزم أعظم مروءة، وأتم حالا! ولا رأيت من أوتي مثل ما أوتي ولاية المدينة والقضاء والموسم!
قيل: توفي سنة عشرين ومائة.
وقيل: مات في سنة سبع عشرة.
151 - ولده: عبد الله بن أبي بكر بن محمد * (ع)
ابن عمرو بن حزم، الإمام، الحافظ، أبو محمد الأنصاري،
