سير أعلام النبلاء — ج 5
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج5 ص76
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
في الإسلام.
قال: من أين، ولست في الديوان؟!
فقلت: شهادة أن لا إله إلا الله سهم، والصلاة سهم، والزكاة سهم، وصيام رمضان سهم، والحج سهم.
قال: ما كنت أظن أن لأحد في الإسلام سهما إلا من كان في الديوان.
قلت: هذا ابن عمك حكيم بن حزام لم يأخذ ديوانا قط، وذلك أنه سأل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مسألة، فقال: (استعف يا حكيم خير لك) .
قال: ومنك يا رسول الله؟
قال: ومني.
قال: لا جرم لا أسألك ولا غيرك شيئا أبدا، ولكن ادع الله لي أن يبارك لي في صفقتي -يعني: التجارة-.
فدعا له (1) .
رواها: عبد الله بن جعفر، عن أبي المليح، عنه.
قال فرات: سمعت ميمونا يقول:
لو نشر فيكم رجل من السلف، ما عرف إلا قبلتكم.
أبو المليح: سمعت ميمون بن مهران، وأتاه رجل، فقال:
إن زوجة هشام ماتت، وأعتقت كل مملوك لها.
فقال: يعصون الله مرتين، يبخلون به، وقد أمروا أن ينفقوه، فإذا صار لغيرهم، أسرفوا فيه.
قال أحمد العجلي، والنسائي: ميمون ثقة.
زاد أحمد: كان يحمل على
