شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سير أعلام النبلاء — ج 5

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج5 ص81

تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة

قال أبو عمرو بن العلاء: قلت لعطاء: إنك يومئذ لخنشليل (1) بالسيف.

قال: إنهم دخلوا علينا.

وقال جرير بن حازم: رأيت يد عطاء شلاء، ضربت أيام ابن الزبير.

وقال أبو المليح الرقي: رأيت عطاء أسود، يخضب بالحناء.

وروى: عباس، عن ابن معين، قال: كان عطاء معلم كتاب.

وعن خالد بن أبي نوف، عن عطاء، قال:

أدركت مائتين من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.

الثوري: عن عمر بن سعيد بن أبي حسين، عن أمه:

أنها أرسلت إلى ابن عباس تسأله عن شيء، فقال: يا أهل مكة! تجتمعون علي وعندكم عطاء!

وقال قبيصة: عن سفيان بهذه، ولكن جعله عن ابن عمر.

وقال بشر بن السري: عن عمر بن سعيد، عن أمه:

أنها رأت النبي -صلى الله عليه وسلم- في منامها، فقال لها: (سيد المسلمين: عطاء بن أبي رباح) .

وقال أبو عاصم الثقفي: سمعت أبا جعفر الباقر يقول للناس - وقد اجتمعوا -: عليكم بعطاء، هو -والله- خير لكم مني.

وعن أبي جعفر، قال: خذوا من عطاء ما استطعتم.

وروى: أسلم المنقري، عن أبي جعفر، قال: ما بقي على ظهر الأرض أحد أعلم بمناسك الحج من عطاء.

عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، قال: ما أدركت أحدا أعلم بالحج من عطاء بن أبي رباح.

أبو حفص الأبار: عن ابن أبي ليلى، قال:

دخلت على عطاء، فجعل

الصفحة السابقة الصفحة التالية