سير أعلام النبلاء — ج 5
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج5 ص82
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
يسألني، فكأن أصحابه أنكروا ذلك، وقالوا: تسأله؟!
قال: ما تنكرون؟ هو أعلم مني.
قال ابن أبي ليلى - وكان عالما بالحج -: قد حج زيادة على سبعين حجة.
قال: وكان يوم مات ابن نحو مائة سنة، رأيته يشرب الماء في رمضان، ويقول:
قال ابن عباس: {وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين، فمن تطوع خيرا فهو خير له} [البقرة: 184] : إني أطعم أكثر من مسكين (1) .
ابن وهب: عن مالك، قال:
عمرو بن دينار، ومجاهد، وغيرهما من أهل مكة: لم يزالوا متناظرين حتى خرج عطاء بن أبي رباح إلى المدينة، فلما رجع إلينا، استبان فضله علينا.
وروى: إبراهيم بن عمر بن كيسان، قال:
أذكرهم في زمان بني أمية يأمرون في الحج مناديا يصيح: لا يفتي الناس إلا عطاء بن أبي رباح، فإن لم يكن عطاء، فعبد الله بن أبي نجيح.
قال أبو حازم الأعرج: فاق عطاء أهل مكة في الفتوى.
