شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سير أعلام النبلاء — ج 6

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج6 ص141

تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة

عباس -يعني: أنه يدلس-.

وقال ابن معين: هو عطاء بن ميسرة، سمع من ابن عمر.

وقال مالك: هو عطاء بن عبد الله.

وقال النسائي: هو أبو أيوب، عطاء بن عبد الله، بلخي، سكن الشام، ليس به بأس.

وقال مرة: هو عطاء بن ميسرة.

وقال أحمد: ثقة.

وقال يعقوب بن شيبة: ثقة، معروف بالفتوى والجهاد.

وقال أبو حاتم: لا بأس به.

وقال حجاج بن محمد: حدثنا شعبة، حدثنا عطاء الخراساني، وكان نسيا.

وقال عثمان بن عطاء، عن أبيه: قدمت المدينة، وقد فاتني عامة الصحابة.

وذكره البخاري في (الضعفاء) ، والعقيلي، وابن حبان.

وقال الترمذي في (علله) : قال محمد -يعني البخاري-:

ما أعرف لمالك رجلا يروي عنه يستحق أن يترك حديثه غير عطاء الخراساني.

قلت: ما شأنه؟

قال: عامة أحاديثه مقلوبة.

ثم قال الترمذي: هو ثقة، روى عنه مثل مالك، ومعمر، ولم أسمع أحدا من المتقدمين تكلم فيه.

قيل: إن الذي في تفسير سورة نوح من (صحيح البخاري) هو عطاء الخراساني، وليس بجيد، بل هو عطاء بن أبي رباح (1) .

فعلى هذا لا شيء

الصفحة السابقة الصفحة التالية