سير أعلام النبلاء — ج 6
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج6 ص142
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
للخراساني في (صحيح البخاري) .
وقال ابن حبان: أصله من بلخ، وعداده في البصريين، وإنما قيل له: الخراساني؛ لأنه دخل إلى خراسان، وأقام، ثم رجع إلى العراق، وكان من خيار عباد الله، غير أنه كان رديء الحفظ، كثير الوهم، فلما كثر ذلك في روايته، بطل الاحتجاج به.
قلت: هذا القول فيه نظر.
عثمان بن عطاء: عن أبيه: أوثق عملي في نفسي نشر العلم، وكان يجلس أبي مع المساكين، فيعلمهم، ويحدثهم.
قال يزيد بن سمرة: سمعت عطاء الخراساني يقول: مجالس الذكر هي مجالس الحلال والحرام.
قال إسماعيل بن عياش: قلت لعطاء الخراساني: من أين معاشك؟
قال: من صلة الإخوان، وجوائز السلطان.
قال عبد الرحمن بن يزيد بن جابر: كنا نغازي عطاء الخراساني، وننزل
