شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سير أعلام النبلاء — ج 7

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج7 ص122

تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة

بيده، حيثما أومأ، انساب الجراد إلى ذلك الموضع.

رواها: علي بن زيد الفرائضي، عن محمد بن كثير، سمعت الأوزاعي: أنه هو الذي رأى ذلك.

ابن ذكوان: حدثنا ابن أبي السائب، عن أبيه، قال:

حدثنا الأوزاعي، يقول مكحول: ما أحرص ابن أبي مالك على القضاء!

فقال: لقد كنت ممن سدد لي رأيي.

قال أبو زرعة: أريد على القضاء في أيام يزيد الناقص (1) ، فامتنع -يعني: الأوزاعي- جلس لهم مجلسا واحدا.

قال الأوزاعي: من أكثر ذكر الموت، كفاه اليسير، ومن عرف أن (2) منطقه من عمله، قل كلامه.

أبو يعقوب الأذرعي: حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن الغمر الطبراني، حدثنا هاشم بن مرثد، سمعت أحمد بن الغمر، قال:

لما جلت المحنة التي نزلت بالأوزاعي - لما نزل عبد الله بن علي حماة - بعث إليه، فأشخص (3) .

قال: فنزل على ثور بن يزيد الحمصي.

قال الأوزاعي: فلم يزل ثور يتكلم في القدر من بعد صلاة العشاء الآخرة، إلى أن طلع الفجر وأنا ساكت - ما أجابه بحرف (4) - فلما انفجر الفجر، صليت، ثم أتيت حماة (5) ، فأدخلت على عبد الله بن علي، فقال:

يا أوزاعي! أيعد مقامنا هذا،

الصفحة السابقة الصفحة التالية