شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سير أعلام النبلاء — ج 7

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج7 ص214

تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة

قال القطان: كان شعبة أمر في الأحاديث الطوال من سفيان.

قال علي بن المديني: قيل ليحيى بن سعيد:

إن عبد الله بن إدريس، وأبا خالد بن عمار يزعمان: أن شعبة أملى عليهما.

فأنكر ذلك، وقال: قال لي شعبة: ما أمليت على أحد من الناس ببغداد، إلا على ابن زريع (1) ، أكرهني عليه، وقال: إن أمير المؤمنين أمرني أن أكتبها.

ثم قال له يحيى: لو أردته على الإملاء، لأملى علي، وما أملى وأنا حاضر قط، ولقد جاءه خارجة بن مصعب، وهو شيخ، وليس عنده غيري، فأخرج رقيعة، فنفر شعبة، فقال له: إنما هي أطراف، فسكن.

عبد الوهاب بن نجدة: قال لي بقية:

كان شعبة يملي علي، وذاك أنه قال لي: اكتب لي حديث بحير بن سعيد.

فكتبتها له، فقلت له: كيف يحل لك أن تكتب، ولا يحل لنا أن نكتب عنك؟

فقال لي: اكتب، فكنت أكتب عنه.

القواريري: حدثنا يزيد بن زريع، قال:

أملى علينا شعبة هذه المسائل من كتابه -يعني: مسائل الحكم وحماد-.

وكان يوما قاعدا يسبح بكرة، فرأى قوما بكروا، فأخذوا أمكنة لقوم يجيؤون بعدهم، ورأى قوما يجيؤون، فقام من مكانه، فجلس في آخرهم.

ابن المديني: حدثنا يحيى القطان، قال:

هؤلاء شيوخ شعبة من الكوفة، لم يلقهم سفيان: عدي بن ثابت، طلحة بن مصرف، المنهال بن عمرو، إسماعيل بن رجاء، عبيد بن الحسن، الحكم، عبد الملك بن ميسرة، يحيى أبو عمرو البهراني، علي بن مدرك، سماك بن الوليد، سعيد بن أبي بردة،

الصفحة السابقة الصفحة التالية