سير أعلام النبلاء — ج 7
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج7 ص224
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
الناس، أرسلني بها إلى البارجاه، فأدفعها في الطين.
قال محمد بن أبي صفوان الثقفي: حدثنا أمية بن خالد، قلت لشعبة:
ما لك لا تحدث عن عبد الملك بن أبي سليمان؟
قال: تركت حديثه.
قلت: تحدث عن محمد بن عبيد الله العرزمي، وتدعه؟!
قال: نعم.
قلت: إنه حسن الحديث.
قال: من حسنه فررت (1) .
قال القطان: قال شعبة: لو جاء عبد الملك بن أبي سليمان بحديث مثله، لترك حديثه -يعني: حديثه عن عطاء، عن جابر: (الجار أحق بشفعة جاره، ينتظر بها وإن كان غائبا، إذا كان طريقهما واحدا (2)) .
روي عن: شعبة، قال: سميت ابني سعدا، فما سعد ولا أفلح.
قال سهل بن صالح: حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة، قال:
قال لي سفيان الثوري: أنت أمير المؤمنين في الحديث.
وقال أبو حاتم بن حبان: أنبأنا السراج، سمعت الدارمي، سمعت النضر بن شميل يقول:
كان سليمان بن المغيرة يقول: شعبة سيد المحدثين.
