شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سير أعلام النبلاء — ج 7

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج7 ص239

تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة

وقال أبو معاوية: ما رأيت قط أحفظ لحديث الأعمش من الثوري، كان يأتي، فيذاكرني بحديث الأعمش، فما رأيت أحدا أعلم منه بها.

وقال محمد بن عبد الله بن عمار: سمعت يحيى بن سعيد يقول:

سفيان أعلم بحديث الأعمش من الأعمش.

وقال ابن عرعرة: سمعت يحيى بن سعيد يقول: سفيان أثبت من شعبة، وأعلم بالرجال.

وقال محمد بن زنبور: سمعت الفضيل يقول: كان سفيان -والله- أعلم من أبي حنيفة.

وقال ابن راهويه: سمعت عبد الرحمن بن مهدي ذكر سفيان، وشعبة، ومالكا، وابن المبارك، فقال: أعلمهم بالعلم سفيان.

وقال أبو بكر بن أبي شيبة: سمعت يحيى القطان يقول: ما رأيت أحدا أحفظ من سفيان، ثم شعبة.

وقال بشر الحافي: كان الثوري عندنا إمام الناس.

وعنه، قال: سفيان في زمانه، كأبي بكر وعمر في زمانهما.

قال ابن معين: لم يكن أحد أعلم بحديث الأعمش، ومنصور، وأبي إسحاق، من الثوري.

وعن أبي إسحاق الفزاري، قال: ما رأيت مثل الثوري.

وقال أبو بكر بن عياش: إني لأرى الرجل يصحب سفيان، فيعظم في عيني.

وقال ورقاء، وجماعة: لم ير سفيان الثوري مثل نفسه.

وعن شعيب بن حرب، قال: إني لأحسب أنه يجاء غدا بسفيان حجة من الله على خلقه، يقول لهم: لم تدركوا نبيكم، قد رأيتم سفيان.

الصفحة السابقة الصفحة التالية