شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سير أعلام النبلاء — ج 7

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج7 ص10

تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة

قال أحمد العجلي: لما دخل معمر صنعاء، كرهوا أن يخرج من بين أظهرهم، فقال لهم رجل: قيدوه.

قال: فزوجوه.

وقال الفضل بن زياد: سمعت أحمد بن حنبل يقول:

لست تضم معمرا إلى أحد، إلا وجدته فوقه.

قال عثمان بن سعيد: قلت لابن معين: ابن عيينة أحب إليك أو معمر؟

قال: معمر.

قلت: فمعمر أم صالح بن كيسان؟

قال: معمر إلي أحب، وصالح ثقة.

قلت: فمعمر أو يونس؟

قال: معمر.

قلت: فمعمر أو مالك؟

قال: مالك.

قلت له: إن بعض الناس يقولون: ابن عيينة أثبت الناس في الزهري؟

فقال: إنما يقول ذلك من سمع منه، وأي شيء كان سفيان؟ إنما كان غليما (1) -يعني: أمام الزهري-.

قال المفضل الغلابي: سمعت يحيى يقدم مالكا على أصحاب الزهري، ثم معمرا، ثم يونس.

وكان القطان يقدم ابن عيينة على معمر.

عثمان بن أبي شيبة: سألت يحيى القطان: من أثبت في الزهري؟

قال: مالك، ثم ابن عيينة، ثم معمر.

وقال الذهلي: قلت لابن المديني:

محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة أحب إليك، أم: معمر، عن همام، عن أبي هريرة؟

قال: محمد أشهر، وهذا أقوى.

وقال ابن أبي خيثمة: سمعت ابن معين يقول:

إذا حدثك معمر عن العراقيين، فخافه (2) ، إلا عن ابن طاووس والزهري، فإن حديثه عنهما مستقيم،

الصفحة السابقة الصفحة التالية