سير أعلام النبلاء — ج 8
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج8 ص104
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
يدخل يده في جهنم حتى يخرج من أراد (1)) .
فأنكر مالك ذلك إنكارا شديدا، ونهى أن يحدث بها أحد (2) .
فقيل له: إن ناسا من أهل العلم يتحدثون به.
فقال: من هو؟
قيل: ابن عجلان، عن أبي الزناد.
قال: لم يكن ابن عجلان يعرف هذه الأشياء، ولم يكن عالما.
وذكر أبا الزناد، فقال: لم يزل عاملا لهؤلاء حتى مات.
رواها: مقدام الرعيني، عن ابن أبي الغمر، والحارث بن مسكين، قالا: حدثنا ابن القاسم.
قلت: أنكر الإمام ذلك، لأنه لم يثبت عنده، ولا اتصل به، فهو معذور، كما أن صاحبي (الصحيحين) معذوران في إخراج ذلك - أعني: الحديث الأول والثاني - لثبوت سندهما، وأما الحديث الثالث، فلا أعرفه
