سير أعلام النبلاء — ج 8
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج8 ص151
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
شعيب؟
فقالوا: حم.
فقام الليث، فأذن، وأقام، ثم تقدم، فقرأ: {والشمس وضحاها} ، فقرأ: {فلا يخاف عقباها (1) } .
وكذلك في مصاحف أهل المدينة يقولون: هو غلط من الكاتب عند أهل العراق، ويجهر: ببسم الله الرحمن الرحيم، ويسلم تلقاء وجهه (2) .
الفسوي: قال ابن بكير:
سمعت الليث كثيرا يقول: أنا أكبر من ابن لهيعة، فالحمد لله الذي متعنا بعقلنا (3) .
ثم قال ابن بكير: حدثني شعيب بن الليث، عن أبيه، قال:
لما ودعت أبا جعفر ببيت المقدس، قال: أعجبني ما رأيت من شدة عقلك، والحمد لله الذي جعل في رعيتي مثلك.
قال شعيب: كان أبي يقول: لا تخبروا بهذا ما دمت حيا (4) .
قال قتيبة: كان الليث أكبر من ابن لهيعة بثلاث سنين، وإذا نظرت تقول: ذا ابن، وذا أب -يعني: ابن لهيعة الأب (5) -.
قال: ولما احترقت كتب ابن لهيعة، بعث إليه الليث من الغد بألف دينار (6) .
قال محمد بن صالح الأشج: سئل قتيبة: من أخرج لكم هذه
