سير أعلام النبلاء — ج 8
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج8 ص152
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
الأحاديث من عند الليث؟
فقال: شيخ كان يقال له: زيد بن الحباب (1) .
وقدم منصور بن عمار على الليث، فوصله بألف دينار.
واحترقت دار ابن لهيعة، فوصله بألف دينار، ووصل مالكا بألف دينار، وكساني قميص سندس، فهو عندي.
رواها: صالح بن أحمد الهمذاني، عن محمد بن علي بن الحسين الصيدناني، سمعت الأشج (2) .
أحمد بن عثمان النسائي: سمعت قتيبة، سمعت شعيبا يقول:
يستغل أبي في السنة ما بين عشرين ألف دينار إلى خمسة وعشرين ألفا، تأتي عليه السنة وعليه دين.
وبه: إلى الخطيب: أخبرنا أبو نعيم الحافظ، أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن جعفر، حدثنا إسحاق بن إسماعيل الرملي، سمعت محمد بن رمح يقول:
كان دخل الليث بن سعد في كل سنة ثمانين ألف دينار، ما أوجب الله عليه زكاة درهم قط (3) .
قلت: ما مضى في دخله أصح.
أحمد بن محمد بن نجدة التنوخي: سمعت محمد بن رمح يقول:
حدثني سعيد الآدم، قال: مررت بالليث بن سعد، فتنحنح لي، فرجعت إليه، فقال لي: يا سعيد، خذ هذا القنداق (4) ، فاكتب لي فيه من يلزم المسجد، ممن لا بضاعة له ولا غلة.
فقلت: جزاك الله خيرا يا أبا
