سير أعلام النبلاء — ج 8
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج8 ص204
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
ابن معين يقول: إسرائيل أثبت من شريك.
وقال: كان يحيى القطان لا يحدث عن هذين.
قال منجاب بن الحارث: قال رجل لشريك: كيف تجدك يا أبا عبد الله؟
قال: أجدني شاكيا (1) غير شاكي الله.
أحمد بن أبي خيثمة: حدثنا يحيى بن أيوب، قال:
كنا عند شريك يوما، فظهر من أصحاب الحديث جفاء، فانتهر بعضهم، فقال له رجل: يا أبا عبد الله! لو رفقت.
فوضع شريك يده على ركبة الشيخ، وقال: النبل عون على الدين.
قال ابن عيينة: قيل لشريك: ما تقول فيمن يفضل عليا على أبي بكر؟
قال: إذا يفتضح، يقول: أخطأ المسلمون.
وعن وكيع، قال: ما كتبت عن شريك بعد ما ولي القضاء، فهو عندي على حدة.
وقال أبو نعيم: لم أكتب عنه بعد القضاء غير حديث واحد.
البغوي: حدثنا عباس بن محمد، سمعت يحيى يقول:
قضى شريك على ابن إدريس بشيء، فقال ابن إدريس: القضاء فيه كذا وكذا -يعني: الذي حكمت به-.
فقال له شريك: اذهب، فأفت بهذا حاكه الزعافر.
وكان شريك قد حبسه في القضية، وكان ابن إدريس ينزل في الزعافر.
منصور بن أبي مزاحم: سمعت شريكا يقول: ترك الجواب في موضعه إذابة القلب.
