شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سير أعلام النبلاء — ج 8

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج8 ص388

تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة

سفيان، ومالك، وحماد بن زيد، وابن المبارك.

وروي عن ابن مهدي، قال:

ما رأيت رجلا أعلم بالحديث من سفيان، ولا أحسن عقلا من مالك، ولا أقشف من شعبة، ولا أنصح للأمة من ابن المبارك.

وقال محمد بن المثنى: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول:

ما رأت عيناي مثل أربعة: ما رأيت أحفظ للحديث من الثوري، ولا أشد تقشفا من شعبة، ولا أعقل من مالك، ولا أنصح للأمة من ابن المبارك (1) .

أبو نشيط: سمعت نعيم بن حماد:

قلت لابن مهدي: أيهما أفضل، ابن المبارك أو سفيان الثوري؟

فقال: ابن المبارك.

قلت: إن الناس يخالفونك.

قال: إنهم لم يجربوا، ما رأيت مثل ابن المبارك (2) .

نوح بن حبيب: حدثنا ابن مهدي، قال: حدثنا ابن المبارك، وكان نسيج وحده (3) .

أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز: سمعت يحيى بن معين يقول:

سمعت ابن مهدي يقول: ابن المبارك أعلم من سفيان الثوري (4) .

وقال محمد بن أعين: سمعت عبد الرحمن بن مهدي، واجتمع إليه أصحاب الحديث، فقالوا له: جالست الثوري، وسمعت منه، ومن ابن المبارك، فأيهما أرجح؟

قال: لو أن سفيان جهد على أن يكون يوما مثل عبد الله، لم يقدر (5) .

الصفحة السابقة الصفحة التالية