سير أعلام النبلاء — ج 8
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج8 ص99
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
وبه: إلى الحلواني: سمعت إسحاق بن عيسى يقول:
قال مالك: أكلما جاءنا رجل أجدل من رجل، تركنا ما نزل به جبريل على محمد -صلى الله عليه وسلم- لجدله (1) ؟!
وبه: حدثنا الحسن بن سعيد، حدثنا زكريا الساجي، حدثنا أبو داود، حدثنا أبو ثور:
سمعت الشافعي يقول: كان مالك إذا جاءه بعض أهل الأهواء، قال: أما إني على بينة من ديني، وأما أنت، فشاك، اذهب إلى شاك مثلك، فخاصمه (2) .
وبه: حدثنا سليمان الطبراني، حدثنا الحسين بن إسحاق، حدثنا يحيى بن خلف الطرسوسي - وكان من ثقات المسلمين - قال:
كنت عند مالك، فدخل عليه رجل، فقال: يا أبا عبد الله، ما تقول فيمن يقول: القرآن مخلوق؟
فقال مالك: زنديق، اقتلوه.
فقال: يا أبا عبد الله، إنما أحكي كلاما سمعته.
قال: إنما سمعته منك، وعظم هذا القول (3) .
وبه: حدثنا ابن حيان، حدثنا ابن أبي داود، حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا ابن وهب، قال:
قال مالك: الناس ينظرون إلى الله -عز وجل- يوم القيامة بأعينهم (4) .
وبه: حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم، حدثنا يونس، حدثنا ابن وهب:
سمعت مالكا يقول لرجل سأله عن القدر: نعم (5) ، قال الله -تعالى-: {ولو شئنا لآتينا كل نفس هداها} [السجدة: 12] .
