سير أعلام النبلاء — ج 8
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج8 ص100
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
وبه: حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا ابن أبي عاصم، سمعت سعيد بن عبد الجبار:
سمعت مالكا يقول: رأيي فيهم أن يستتابوا، فإن تابوا، وإلا قتلوا.
يعني: القدرية (1) .
وبه: حدثنا محمد بن علي العقيلي، حدثنا القاضي أبو أمية الغلابي، حدثنا سلمة بن شبيب، حدثنا مهدي بن جعفر، حدثنا جعفر بن عبد الله، قال:
كنا عند مالك، فجاءه رجل، فقال: يا أبا عبد الله: {الرحمن على العرش استوى} [طه: 5] كيف استوى؟
فما وجد مالك من شيء ما وجد من مسألته، فنظر إلى الأرض، وجعل ينكت بعود في يده، حتى علاه الرحضاء (2) ، ثم رفع رأسه، ورمى بالعود، وقال: الكيف منه غير معقول، والاستواء منه غير مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة، وأظنك صاحب بدعة.
وأمر به، فأخرج (3) .
قال سلمة بن شبيب مرة في رواية هذا: وقال للسائل: إني أخاف أن تكون ضالا.
وقال أبو الربيع الرشيديني: حدثنا ابن وهب، قال:
كنا عند مالك،
