شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سير أعلام النبلاء — ج 9

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج9 ص17

تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة

الحميدي: عن سفيان:

رأيت جريرا يقود مغيرة، فقلت لعمر بن سعيد: من هذا الشاب؟

قال لي عمر: هذا شاب لا بأس به.

قال حنبل: سئل أبو عبد الله: من أحب إليك: شريك أو جرير؟

فقال: جرير أقل سقطا، شريك كان يخطئ.

عثمان بن سعيد: قلت ليحيى: جرير أحب إليك في منصور، أو شريك؟

قال: جرير أعلم به.

وقال أحمد العجلي: جرير: كوفي، ثقة، نزل الري، وكان رباح إذا أتاه الرجل يقول: أريد أن أكتب حديث الكوفة،

قال: عليك بجرير، فإن أخطأك، فعليك بمحمد بن فضيل.

وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن الأحوص وجرير في حديث حصين، فقال: كان جرير أكيس الرجلين، جرير أحب إلي.

قلت: يحتج بحديثه؟

قال: نعم، جرير ثقة، وهو أحب إلي في هشام بن عروة من يونس بن بكير.

وقال النسائي: ثقة.

وقال ابن خراش: صدوق.

وقال أبو القاسم اللالكائي: مجمع على ثقته.

قد ذكر أنه قال: ولدت سنة عشر.

وأما حنبل بن إسحاق، فقال: حدثني أبو عبد الله، قال: ولد جرير سنة سبع ومائة.

قلت: وفي سنة سبع ولد سفيان بن عيينة، لكن سفيان بكر قبل جرير بالطلب، فلقي زياد بن علاقة، وعمرو بن دينار، والكبار بالكوفة والحرمين.

الصفحة السابقة الصفحة التالية