سير أعلام النبلاء — ج 9
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج9 ص169
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
السلام، وكان ضعيفا في الحديث، عسرا في الحديث، ممتنعا به.
وروى: جعفر بن أبي عثمان، عن يحيى بن معين، قال:
ما كتبت عن وكيع، عن أبيه، ولا من حديث قيس شيئا قط.
وروى: عثمان الدارمي، عن يحيى، قال: الجراح ليس به بأس.
وروى: عباس، عن يحيى: ثقة.
وروى: أحمد بن أبي خيثمة، عن يحيى: ضعيف الحديث، وهو أمثل من أبي يحيى الحماني.
وقال ابن عمار: ضعيف.
وقال أبو داود: ثقة.
وقال النسائي: ليس به بأس.
وقال ابن عدي: حديثه لا بأس به، وهو صدوق، لم أجد في حديثه منكرا فأذكره.
وقال البرقاني: سألت الدارقطني عن والد وكيع، قال: ليس بشيء، وهو كبير الوهم.
قلت: يعتبر به؟
قال: لا.
وقال خليفة: توفي سنة خمس وسبعين ومائة.
وقال ابن قانع: سنة ست.
50 - يوسف بن أسباط *
الزاهد، من سادات المشايخ، له مواعظ وحكم.
