شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سير أعلام النبلاء — ج 9

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج9 ص170

تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة

روى عن: محل بن خليفة، والثوري، وزائدة بن قدامة.

وعنه: المسيب بن واضح، وعبد الله بن خبيق، وغيرهما.

نزل الثغور مرابطا.

قال المسيب: سألته عن الزهد، فقال:

أن تزهد في الحلال، فأما الحرام، فإن ارتكبته، عذبك.

وسئل يوسف: ما غاية التواضع؟

قال: أن لا تلقى أحدا إلا رأيت له الفضل عليك.

وعنه، قال: للصادق ثلاث خصال: الحلاوة، والملاحة، والمهابة.

وعنه: خلقت القلوب مساكن للذكر، فصارت مساكن للشهوات، لا يمحو الشهوات إلا خوف مزعج، أو شوق مقلق،

الزهد في الرئاسة أشد منه في الدنيا.

قال ابن خبيق: قلت لابن أسباط: لم لا تأذن لابن المبارك يسلم عليك؟

قال: خشيت أن لا أقوم بحقه، وأنا أحبه.

وعن يوسف: إذا رأيت الرجل قد أشر وبطر، فلا تعظه، فليس للعظة فيه موضع، لي أربعون سنة، ما حك في صدري شيء، إلا تركته.

قال شعيب بن حرب: ما أقدم على يوسف بن أسباط أحدا.

الصفحة السابقة الصفحة التالية