سير أعلام النبلاء — ج 9
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج9 ص195
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
ثبت، أثبت من يحيى بن سعيد، وأتقن من وكيع، كان عرض حديثه على سفيان (1) .
قال عبيد الله بن عمر القواريري: أملى علي عبد الرحمن عشرين ألف حديث حفظا.
وقال عبيد الله بن سعيد: سمعت ابن مهدي يقول:
لا يجوز أن يكون الرجل إماما، حتى يعلم ما يصح مما لا يصح.
قال علي بن المديني: كان علم عبد الرحمن في الحديث كالسحر (2) .
وقال أبو عبيد: سمعت عبد الرحمن يقول:
ما تركت حديث رجل إلا دعوت الله له، وأسميه.
قال إبراهيم بن زياد سبلان (3) : قلت لعبد الرحمن بن مهدي: ما تقول فيمن يقول: القرآن مخلوق؟
فقال: لو كان لي سلطان، لقمت على الجسر، فلا يمر بي أحد إلا سألته، فإذا قال: مخلوق، ضربت عنقه، وألقيته في الماء.
قال أبو داود السجستاني: التقى وكيع، وعبد الرحمن في الحرم بعد العشاء، فتواقفا، حتى سمعا أذان الصبح.
وروي عن ابن مهدي، قال: لولا أني أكره أن يعصى الله، لتمنيت
