سير أعلام النبلاء — ج 9
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج9 ص289
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
وقرنا في الملأ، وعلمنا في الخلاء.
سمعها: أبو حاتم من الأصمعي (1) .
قال الثعالبي في (اللطائف) : قال الصولي: خلف الرشيد مائة ألف ألف دينار.
وقال المسعودي في (مروجه) : رام الرشيد أن يوصل ما بين بحر الروم، وبحر القلزم مما يلي الفرما (2) ، فقال له يحيى البرمكي: كان يختطف الروم الناس من الحرم، وتدخل مراكبهم إلى الحجاز.
وعن إسحاق الموصلي: أن الرشيد أجازه مرة بمائتي ألف درهم.
قال عبد الرزاق: كنت مع الفضيل بمكة، فمر هارون، فقال الفضيل:
الناس يكرهون هذا، وما في الأرض أعز علي منه، لو مات، لرأيت أمورا عظاما (3) .
يحيى بن أبي طالب: حدثنا عمار بن ليث الواسطي، سمعت الفضيل بن عياض يقول:
ما من نفس تموت أشد علي موتا من أمير المؤمنين هارون، ولوددت أن الله زاد من عمري في عمره.
قال: فكبر ذلك علينا، فلما مات هارون، وظهرت الفتن، وكان من المأمون ما حمل الناس على خلق القرآن، قلنا: الشيخ كان أعلم بما تكلم (4) .
قال الجاحظ: اجتمع للرشيد ما لم يجتمع لغيره، وزراؤه:
