سير أعلام النبلاء — ج 9
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج9 ص339
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
قال أحمد بن حنبل: إني لأرجو أن يرحم الله الأمين بإنكاره على ابن علية، فإنه أدخل عليه، فقال له: يا ابن الفاعلة، أنت الذي تقول: كلام الله مخلوق (1) ؟
قلت: ولم يصرح بذلك ابن علية - حاشاه - بل قال عبارة تلزمه بعض ذلك.
وعاش الأمين سبعا وعشرين سنة، وقتل في المحرم، سنة ثمان وتسعين ومائة، وخلافته دون الخمس سنين - سامحه الله، وغفر له -.
وله من الولد: عبد الله، وموسى، وإبراهيم، لأمهات أولاد شتى.
111 - معروف الكرخي أبو محفوظ البغدادي *
علم الزهاد، بركة العصر، أبو محفوظ البغدادي.
واسم أبيه فيروز.
وقيل: فيرزان، من الصابئة.
وقيل: كان أبواه نصرانيين، فأسلماه إلى مؤدب كان يقول له:
قل: ثالث ثلاثة.
فيقول معروف: بل هو الواحد.
فيضربه، فيهرب، فكان والداه يقولان: ليته رجع.
ثم إن أبويه أسلما.
وذكر السلمي: أنه صحب داود الطائي، ولم يصح.
