شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سير أعلام النبلاء — ج 9

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج9 ص340

تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة

روى عن: الربيع بن صبيح، وبكر بن خنيس، وابن السماك، وغيرهم شيئا قليلا.

وعنه: خلف بن هشام، وزكريا بن يحيى بن أسد، ويحيى بن أبي طالب.

ذكر معروف عند الإمام أحمد، فقيل: قصير العلم.

فقال: أمسك، وهل يراد من العلم إلا ما وصل إليه معروف (1) ؟

قال إسماعيل بن شداد: قال لنا سفيان بن عيينة: ما فعل ذلك الحبر الذي فيكم ببغداد؟

قلنا: من هو؟

قال: أبو محفوظ معروف.

قلنا: بخير.

قال: لا يزال أهل تلك المدينة بخير ما بقي فيهم (2) .

قال السراج: حدثنا أبو بكر بن أبي طالب، قال:

دخلت مسجد معروف، فخرج، وقال: حياكم الله بالسلام، ونعمنا وإياكم بالأحزان.

ثم أذن، فارتعد، وقف شعره، وانحنى حتى كاد يسقط.

عن معروف، قال: إذا أراد الله بعبد شرا، أغلق عنه باب العمل، وفتح عليه باب الجدل (3) .

وقال جشم بن عيسى: سمعت عمي معروف بن الفيرزان يقول:

سمعت بكر بن خنيس يقول: كيف تتقي، وأنت لا تدري ما تتقي؟

رواها: أحمد الدورقي، عن معروف.

قال: ثم يقول معروف: إذا كنت لا تحسن

الصفحة السابقة الصفحة التالية