سير أعلام النبلاء — ج 9
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج9 ص348
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
وروى: معاوية بن صالح، عن يحيى بن معين: ثقة، مأمون، صدوق.
وقال عثمان بن سعيد: قلت ليحيى: فعبد الله بن داود؟
قال: ثقة، مأمون.
قلت: فأبو عاصم؟
قال: ثقة (1) .
وروى: عباس الدوري، عن يحيى، قال:
لم آت قط عبد الله بن داود، ولم أجلس إليه، كنت أراه في الجامع (2) .
وقال أبو زرعة، والنسائي: ثقة.
وقال أبو حاتم: كان يميل إلى الرأي، وكان صدوقا (3) .
وقال الدارقطني: ثقة زاهد.
وروى: الكديمي عنه، قال: كان سبب دخولي البصرة لأن ألقى ابن عون، فلما صرت إلى قناطر سردارا، تلقاني نعيه، فدخلني ما الله به عليم (4) .
روى: عبد الرحمن بن خراش، عن نصر بن علي الجهضمي،
قال:
قدمت على ابن عيينة، فقال لي: من خلفت بالبصرة يحدث؟
قلت: يزيد بن هارون - كذا قال، وهذا خطأ، بل يزيد كان بواسط -.
إلى أن قال: ومن؟
قلت: وابن داود.
قال: ذاك أحد الأحدين (5) .
وروى: يموت بن المزرع، عن نصر بن علي، قال: لقيت ابن عيينة،
