سير أعلام النبلاء — ج 9
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج9 ص360
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
حديث لا أسأل عنها (1) .
قلت: لأنه أكثر إلى الغاية عن محدثي الشام: ابن عياش، وبقية، وكان ذاك نازلا عنده، وإنما حسن سماع ذلك من أصحابهما في أيام أحمد بن حنبل، ونحوه.
قال الفضل بن زياد: سمعت أبا عبد الله قيل له: يزيد بن هارون له فقه؟
قال: نعم، ما كان أذكاه، وأفهمه، وأفطنه (2) !
قال أحمد بن سنان القطان: ما رأينا عالما قط أحسن صلاة من يزيد بن هارون، لم يكن يفتر من صلاة الليل والنهار (3) .
قال أبو حاتم الرازي: يزيد: ثقة، إمام، لا يسأل عن مثله (4) .
وروى: عمرو بن عون، عن هشيم، قال: ما بالمصرين (5) مثل يزيد بن هارون.
وقال مؤمل بن يهاب: سمعت يزيد بن هارون يقول:
ما دلست حديثا قط إلا حديثا واحدا عن عوف الأعرابي، فما بورك لي فيه (6) .
عن عاصم بن علي، قال: كنت أنا ويزيد بن هارون عند قيس بن الربيع، فأما يزيد، فكان إذا صلى العتمة، لا يزال قائما حتى يصلي الغداة
