سير أعلام النبلاء — ج 9
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج9 ص361
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
بذلك الوضوء نيفا وأربعين سنة (1) .
وقال محمد بن إسماعيل الصائغ نزيل مكة: قال رجل ليزيد بن هارون: كم جزؤك؟
قال: وأنام من الليل شيئا؟ إذا لا أنام الله عيني (2) .
وقال يحيى بن أبي طالب: سمعت من يزيد ببغداد، وكان يقال: إن في مجلسه سبعين ألفا (3) .
قلت: احتفل محدثو بغداد وأهلها لقدوم يزيد، وازدحموا عليه؛ لجلالته، وعلو إسناده.
قال أحمد بن عبد الله العجلي: يزيد بن هارون: ثقة، ثبت، متعبد، حسن الصلاة جدا، يصلي الضحى ست عشرة ركعة، بها من الجودة غير قليل.
قال: وكان قد عمي (4) .
قال أبو بكر بن أبي شيبة: ما رأيت أحدا أتقن حفظا من يزيد بن هارون (5) .
قال أحمد بن سنان: كان يزيد وهشيم معروفين بطول صلاة الليل والنهار.
وقال يعقوب بن شيبة: كان يزيد يعد من الآمرين بالمعروف، والناهين عن المنكر (6) .
