سير أعلام النبلاء — ج 10
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج10 ص116
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
إليك، كتاب قبيصة أو كتاب الفريابي؟
قال: كتاب الفريابي (1) .
روى عباس، عن يحيى، قال:
قبيصة، ويحيى بن آدم، وأبو أحمد الزبيري، والفريابي: كلهم عن سفيان قريب من السواء (2) .
وقال عثمان الدارمي: قلت لابن معين: الفريابي في سفيان؟
قال: مثلهم -يعني: مثل عبيد الله بن موسى، وقبيصة، وعبد الرزاق (3) -.
وقال العجلي: الفريابي ثقة.
وقال البخاري - فيما حكاه عنه الدولابي -: حدثنا محمد بن يوسف - وكان من أفضل أهل زمانه - عن سفيان، بحديث ... ذكره.
وقال النسائي: ثقة.
وقال أبو زرعة: الفريابي أحب إلي من يحيى بن يمان.
وقال أبو حاتم: ثقة، صدوق (4) .
وسئل الدارقطني عنه، فوثقه، وقدمه لفضله ونسكه على قبيصة.
وقال ابن زنجوية: ما رأيت أورع من الفريابي.
قال إبراهيم بن أبي طالب: سمعت محمد بن سهل بن عسكر:
خرجنا مع محمد بن يوسف الفريابي في الاستسقاء، فرفع يديه، فما أرسلهما حتى مطرنا (5) .
