سير أعلام النبلاء — ج 10
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج10 ص117
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
وقال البخاري: رأيت قوما دخلوا إلى محمد بن يوسف الفريابي، فقيل له: إن هؤلاء مرجئة.
فقال: أخرجوهم.
فتابوا، ورجعوا (1) .
قال البخاري: واستقبلنا أحمد بن حنبل، وهو يريد حمص، ونحن خارجون منها، وفاته محمد بن يوسف (2) .
قال أحمد بن عبد الله العجلي: سألت الفريابي: ما تقول؟ أبو بكر أفضل أو لقمان؟
فقال: ما سمعت هذا إلا منك، أبو بكر أفضل من لقمان (3) .
قال العجلي: الفريابي: ثقة، كانت سنته كوفية.
ثم قال: وقال بعض البغداديين:
أخطأ محمد بن يوسف في خمسين حديثا ومائة من حديث سفيان (4) .
وقال ابن عدي: له عن الثوري أفرادات، وله حديث كبير عن الثوري، ويقدم على جماعة في الثوري، كعبد الرزاق، ونظرائه.
وقالوا: الفريابي: أعلم بالثوري منهم.
ورحل إليه أحمد، فلما قرب من قيسارية، نعي إليه، فعدل إلى حمص.
والفريابي - فيما يتبين - صدوق، لا بأس به (5) .
أنبأنا إبراهيم بن الدرجي، عن محمد بن معمر، أخبرنا سعيد بن
