سير أعلام النبلاء — ج 10
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج10 ص133
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
وقال عبد الرحمن بن خراش: صدوق (1) .
وقال النسائي، وغيره: ليس به بأس.
وروى: حنبل، عن أبي عبد الله، قال: كان كثير الغلط، وكان صغيرا لا يضبط.
قلت لأبي عبد الله: ففي غير سفيان؟
قال: كان رجلا صالحا، ثقة، لا بأس به في بدنه، وأي شيء لم يكن عنده؟ -يعني: أنه كثير الحديث (2) -.
وقال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي ذكر قبيصة، وأبا حذيفة، فقال:
قبيصة أثبت منه جدا -يعني: في حديث سفيان- أبو حذيفة شبه لا شيء، وقد كتبت عنهما جميعا (3) .
وقال صالح جزرة: كان قبيصة رجلا صالحا، تكلموا في سماعه من سفيان (4) .
قلت: الرجل ثقة، وما هو في سفيان كابن مهدي، ووكيع، وقد احتج به الجماعة في سفيان وغيره، وكان من العابدين.
قال أحمد بن سلمة النيسابوري: سمعت هنادا يقول غير مرة إذا ذكر قبيصة: الرجل الصالح.
وتدمع عيناه، وكان هناد كثير البكاء (5) .
وقال الفضل بن سهل الأعرج: كان قبيصة يحدث بحديث الثوري
