شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سير أعلام النبلاء — ج 10

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج10 ص151

تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة

قال أبو أحمد محمد بن عبد الوهاب الفراء: كنا نهاب أبا نعيم أشد من هيبة الأمير.

قلت: وكان في أبي نعيم تشيع خفيف.

قال أحمد بن ملاعب: حدثني ثقة قال: قال أبو نعيم: ما كتبت علي الحفظة أني سببت معاوية.

وبلغنا عن أبي نعيم أنه، قال: حب علي -رضي الله عنه- عبادة، وخير العبادة ما كتم (1) .

قال محمد بن أبان: سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول: إذا وافقني هذا الأحول -يعني: أبا نعيم- ما أبالي من خالفني (2) .

قال يعقوب السدوسي: سمعت أحمد بن حنبل يقول: نزاحم به سفيان بن عيينة.

قلت: توفي أبو نعيم شهيدا، فإنه طعن في عنقه، وحصل له ورشكين.

قال محمد بن عبد الله مطين: رأيت أبا نعيم، وكلمته.

قال: ومات يوم الشك من رمضان، سنة تسع عشرة ومائتين.

وقال يعقوب بن شيبة عمن حدثه: إن أبا نعيم مات بالكوفة، ليلة الثلاثاء، لانسلاخ شعبان سنة تسع عشرة (3) .

قلت: شذ محمد بن المثنى الزمن، فقال: مات في آخر سنة ثمان

الصفحة السابقة الصفحة التالية