سير أعلام النبلاء — ج 10
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج10 ص30
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
الزعفراني، سمعت الشافعي يقول: ما ناظرت أحدا في الكلام إلا مرة، وأنا أستغفر الله من ذلك.
سعيد بن أحمد اللخمي: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، سمعت الشافعي يقول: إذا سمعت الرجل يقول: الاسم غير المسمى، والشيء غير المشي، فاشهد عليه بالزندقة.
سعيد: مصري لا أعرفه.
ويروى عن الربيع: سمعت الشافعي يقول في كتاب (الوصايا) : لو أن رجلا أوصى بكتبه من العلم لآخر، وكان فيها كتب الكلام، لم تدخل في الوصية، لأنه ليس من العلم.
وعن أبي ثور: قلت للشافعي: ضع في الإرجاء كتابا.
فقال: دع هذا.
فكأنه ذم الكلام.
محمد بن إسحاق بن خزيمة: سمعت الربيع يقول: لما كلم الشافعي حفص الفرد، فقال حفص: القرآن مخلوق.
فقال له الشافعي: كفرت بالله العظيم (1) .
قال المزني: كان الشافعي ينهى عن الخوض في الكلام.
أبو حاتم الرازي: حدثنا يونس، سمعت الشافعي يقول: قالت لي أم المريسي: كلم بشرا أن يكف عن الكلام، فكلمته، فدعاني إلى الكلام (2) .
